برئاسة “عكاوي”.. جامعة قنا في التصنيفات العالمية

بقلم: الدكتور أحمد حساني الباحث في الشؤون الإقليمية والدولية
شهدت جامعة قنا (جامعة جنوب الوادي سابقا) نقلة نوعية ملموسة في مجالات البنية التحتية والتحول الرقمي منذ تولي الأستاذ الدكتور أحمد عكاوي رئاستها، حيث أصبحت الجامعة نموذجا للتطوير الشامل في صعيد مصر، متسقة مع رؤية مصر 2030.
هذا الحراك التطويري يهدف إلى تحسين بيئة التعليم والبحث وخدمة المجتمع، ويتركّز التطوير على تعزيز البنية التحتية للمرافق الأكاديمية والإدارية، وتحسين الخدمات الجامعية، وتوفير بيئة مستدامة تدعم جودة التعليم الجامعي.
من جامعة جنوب الوادي إلى جامعة قنا، هوية جديدة ودفعة تنموية، في أكتوبر 2025، احتفلت الجامعة بتغيير اسمها رسميا إلى جامعة قنا تحت رعاية الدكتور عكاوي، الذي يُعد أول رئيس لها بهذا المسمى الجديد، جاء هذا القرار ليعكس ارتباط الجامعة العميق بمحافظة قنا ودورها المحوري في تنمية الصعيد.
الدكتور أحمد عكاوي، أستاذ الجيولوجيا البنائية بكلية العلوم، له سيرة أكاديمية حافلة شملت مناصب مثل نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وخبرات واسعة في الجودة والاعتماد الأكاديمي والتطوير.
طفرة في البنية التحتية وبناء بيئة تعليمية حديثة، ركزت قيادة الدكتور عكاوي على تطوير البنية التحتية وفق أعلى المعايير الفنية والإنشائية من خلال:
• تطوير المباني الإدارية والتعليمية شمل تأهيل مبنى رئاسة الجامعة، وتقسيم داخلي لمبنى الإدارة المركزية، وتطوير قاعة المؤتمرات الكبرى.
• المدن الجامعية إطلاق المخطط العام للمدن الجامعية، مع مشروع التطوير الشامل الذي يشمل أعمال الصيانة والإصلاح، وتركيب أعمدة وكشافات الإضاءة، وإنشاء مجمع امتحانات ومجمع خدمات ودار مناسبات.
• المرافق الطبية تطوير مستشفيات الجامعة، بما في ذلك تحديث غرف العمليات، وحدات العناية، ووحدة الغسيل الكلوي، بالإضافة إلى مشاريع توسعية.
* الشراكات والتعاون الدولي وتوقيع مذكرات تفاهم مع جامعات ومراكز بحثية دولية لتعزيز تبادل الطلاب والباحثين وتطوير البرامج الأكاديمية، والمشاركة في مشاريع أبحاث دولية وتبادل خبرات في مجالات متعددة مثل الطب الحيوي والهندسة والعلوم الاجتماعية، وتعزيز الاعتراف الدولي بالجامعة من خلال الاعتماد الأكاديمي والجوائز البحثية.
* البحث العلمي والابتكار، تعزيز نتائج البحث العلمي من خلال زيادة عدد الرسائل العلمية المعتمدة في مجالات الطب والهندسة والعلوم الأساسية والعلوم الإنسانية، وتشجيع المشروعات البحثية المشتركة مع مؤسسات حكومية وخاصة ومنظمات دولية، بهدف حل مشاكل محلية مثل الزراعة المستدامة، الموارد المائية، والرعاية الصحية، وإقامة مراكز بحثية متخصّصة وبرامج تعاون مع الجامعات والمؤسسات البحثية لتعزيز النماذج التطبيقية والابتكار.
• مشاريع أخرى متابعة مستمرة للمشروعات التطويرية، مثل إنشاء سور للمدينة الجامعية للطالبات، وتطوير منشآت متنوعة.
هذه المشاريع عززت القدرة الاستيعابية للجامعة ووفرت بيئة تعليمية وبحثية متطورة.
وفي ضوء التحول الرقمي نحو نموذج حوكمة إلكترونية، حققت الجامعة تحت قيادة الدكتور عكاوي طفرة رقمية بارزة، مع إطلاق عشرات التطبيقات الإلكترونية وتطبيقات ذكية منها علي سبيل المثال:
• تطبيق “شراء” يعزز كفاءة الإنفاق والمشتريات الإلكترونية، مع تكامل الأنظمة المالية والإدارية ودعم اتخاذ القرار بالبيانات اللحظية.
• منظومة الحوكمة الإلكترونية تضم أكثر من 52 تطبيقا لخدمة الطلاب وتسهيل الإجراءات الإدارية.
• مركز بيومتري للأوراق الثبوتية نقلة نوعية في الخدمات الإدارية.
• تطبيقات إضافية مثل تطبيق الصيانة الرقمية، وتطوير الهوية الرقمية للجامعة، ومبادرة المدرسة الرقمية، مع دورات تدريبية مكثفة.
وأكد الدكتور عكاوي في سلسلة حلقات عن تجربة الجامعة أن التحول الرقمي يمثل أولوية استراتيجية لرفع الكفاءة وتكامل الأنظمة.
وساهمت هذه الطفرات في تقدم الجامعة في التصنيفات الدولية (QS، شنغهاي، تايمز)، وزيادة النشر العلمي والابتكار، بالإضافة إلى دورها في خدمة المجتمع عبر قوافل “حياة كريمة” و”100 مليون صحة” ومبادرات بيئية.
برئاسة الدكتور أحمد عكاوي، أصبحت جامعة قنا مؤسسة رائدة تجمع بين التراث الأكاديمي والتطوير الحديث، مساهمة بقوة في بناء صعيد مصر الجديد، وتستمر الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، مما يعزز مكانة الجامعة محليا ودوليا.
يُوصف الدكتور عكاوي بأنه قائد يجمع بين الخبرة الأكاديمية العميقة في الجيولوجيا والخبرة الواسعة في الجودة والتطوير المؤسسي، إنجازاته تركز على تحويل الجامعة إلى مؤسسة حديثة تتواكب مع رؤية مصر 2030، مع التركيز على الكفاءة، الرقمنة، وخدمة أهالي الصعيد.
هذه الإنجازات موثقة في مقابلات تلفزيونية، فيديوهات رسمية، ودليل مصور صادر عن الجامعة، والجهود مستمرة لتعزيز المكانة المحلية والدولية لجامعة قنا.



